احمد حسن فرحات

278

في علوم القرآن

الترجمة « 1 » باعتبار أنه نقل لما يمكن من معاني اللفظ العربي بلغة غير عربية . أمور مهمة : وهناك أمور مهمة لا بد من التنبيه عليها : 1 - أن العلماء قد حظروا كتابة القرآن بحروف غير عربية ، ومن ثمّ عند ترجمة القرآن بهذا المعنى إلى أية لغة لا بد أن تكتب الآيات القرآنية إذا كتبت بالحروف العربية ، كي لا يؤدي الأمر إلى التحريف . 2 - يجوز أن يصدر التفسير بطائفة من ألفاظ الأصل على ما هي عليه في عروبتها رسما ولفظا ، إذا وضع لطائفة من المسلمين ، ثم يذكر عقبها المعنى الذي فهمه المفسر غير مختلط بشيء من ألفاظ الأصل ولا ترجمته ، بل يكون هذا المعنى من كلام المفسر ، ويصاغ بطريقة تدل على أنه تفسير لا ترجمة وأنه لم يحمل من معاني القرآن إلّا بعضا من كل ، أما القرآن نفسه فهو أعظم من ذلك بكثير . 3 - إن ترجمة القرآن بهذا المعنى مساوية لترجمة تفسيره العربي ،

--> البشر العام ، وتاريخ العرب الخاص أيام نزول القرآن . - مطابقة التفسير لما كان عليه النبي صلّى اللّه عليه وسلم في هديه وسيرته . - ختام الأمر ببيان المعنى المراد ، والأحكام المستنبطة منه في حدود قوانين اللغة - والشريعة والعلوم الكونية . ( 1 ) شروط الترجمة : - معرفة المترجم لأوضاع اللغتين : لغة الأصل ولغة الترجمة . - معرفته لأساليبهما وخصائصهما . - وفاء الترجمة بجميع معاني الأصل ومقاصده على وجه مطمئن . - أن تكون صيغة الترجمة مستقلة عن الأصل ، بحيث يمكن أن يستغنى بها عنه ، وأن تحل محله ، كأنه لا أصل هناك ولا فرع .